وأسدل الستار بوميض لازال يبرق ثقافة

أقيم مساء اليوم #لمعرض_مسقط_الدولي_للكتاب بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض حفل اختتام تحت رعاية معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام رئيس اللجنة الرئيسية لمعرض مسقط الدولي للكتاب بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة وبعض المسؤولين وجمع من زوار المعرض.

وصلنا إلى ختام معرض مسقط الدولي للكتاب محاولين كلجنة منظمة أن نقدم تجربة عمانية خالصة فيها الكتاب بتنوعة وموسوعية الكلمة، فيها البرامج الثقافية بمختلف مجالاتها، والمبادرات المجتمعية التي تقدم خدمة للعماني والمقيم.. مشيرا ان المعرض احتوى جناحا خاص يهتم بالتنشئة والاسرة والطفل جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام رئيس اللجنة الرئيسية المنظمة لمعرض مسقط الدولي للكتاب.

وأكد معالي الدكتور في كلمته ان الاطفال والشباب العماني هم صمام الامان لمستقبل عمان بإبداعاتهم وفكرهم وطاقاتهم وقدراتهم بما قدموا من عطاء في هذا المعرض.

وذكر معالي الحسني انه ابتداء من مساء اليوم سيفتح باب الملاحظات عبر موقع معرض مسقط الدولي للكتاب ..مؤكدا انها حتما ستكون ذات أهمية واستفادة كما حدث خلال السنوات السابقة حيث تمت الاستفادة من هذه البرامج والاخذ بما ورد فيها تحقيقا للتطوروالتجديد.

وقال محمد بن عبدالرحمن الطويل الذي ألقى كلمة عن مدينة صحار ضيف شرف معرض مسقط الدولي للكتاب في نسخته الـ22 ، لقد كان لمدينة صحار في هذه الدورة مكان مميزا وحضورا وزاهيا لأختيارها ضيف شرف ونرجوا ان يكون هذا التشريف قد حققت الآمال والتطلعات.. وها هو ذا معرض مسقط الدولي للكتاب يسدل الستار على أهم تظاهرة ثقافية وفكرية في البلاد تخاطب الفكر والوجدان معاً وتمازج بين العقل والقلب وتخلق جوا من الشغف بين الكتاب وجميع متعلقاته من فعاليات ثقافية وفنية وفكرية.

وأوضح في كلمته الإجراءات التي سبقت المعرض باختيار مدينة صحار ضيف شرف المعرض والعمل الدؤوب الذي قامت به اللجان التي تشكلت لإقامة الفعالية المتنوعة .. مشيرا أن جناح ركن صحار حمل تصميما لمجسم بوابة صحار التي تعد رمزا من رموزها، واحتوى الركن على مجموعة من الصور ذات الدلالات التاريخية، كما نشط الركن بحفلات تواقيع لكتاب صحار وغيره وعقد الجلسات الحوارية والعديد من المناشط والفعاليات الثقافية وكذلك أستقطب الركن حضورا مميزا وزوارا مهمين تمثلوا في عدد من اصحاب السعادة والمفكرين والأدباء من داخل عمان وخارجها وطلاب المدارس.

بعدها تم عرض فيلم بتقنية ( الانفوجرافيك) يوضح التطورات التي مر بها معرض الكتاب خلال دوراته السابقة من حيث دور النشر والدول المشاركة وإحصائيات الزوار ابتداء من العام 1992م إلى النسخة الحالية للمعرض 2017م .. مشيرا الى دور المعرض في نشر المعرفة والثقافة في المجتمع.

تبعه فيلم مرئي عن المسابقة الكبرى التي قدمها ركن جليس للتواصل من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والتي لاقت اقبالا كبيرا من زوار المعرض حيث تم اعلان الأسماء الفائزة بالمسابقة، وتم تقديم عرضا مرئيا اخر عن المعرض بفعالياته وانشطتة ومختلف النشاطات والاحداث التي شملها معرض هذا العام.

وتم إعلان أسماء الفائزين في المبادرات القرائية المجتمعية ، حيث تعتبر هذه المبادرات ضمن الأنشطة التي حظيت بالأهتمام الخاص والمتابعة المستمرة من قبل اللجنة الرئيسية للمعرض، ومن معايير المشاركة فيها أن تكون المبادرة أهلية أي لا تتبع أي مؤسسة حكومية كانت أو خاصة وأن تكون مجانية تطرح دون مقابل وأن تكون حاضرة في المعرض وتستهدف الزوار وأن تكون لها صفة الإستمرارية وتهدف إلى تشجيع القراء، حيث تم الإعلان عن المبادرات المجتمعية الفائزة بالمراكز الخمسة الأولى .

بعدها قام معالي راعي الحفل بتكريم الفائزين بالمبادرات المجتمعية واللجان المنظمة والمشاركة والافراد التي ساهمت بشكلا او بأخر في نجاح المعرض .

الجدير بالذكر أن مركز عمان للمؤتمرات والمعارض احتوى هذا العام معرض مسقط الدولي للكتاب الذي استمر خلال الفترة من 22فبراير إلى 4 مارس بمشاركة واسعه حيث بلغ عدد دور النشر المشاركة750 دار نشر منها 590 مشاركة بشكل مباشر و160مشاركة غير مباشرة عبر التوكيلات من 28دولة، كما بلغ عدد المشاركات الرسمية 37 مشاركة من السلطنة ومختلف دول العالم.

وبلغ إجمالي العناوين المدرجة بالموقع الإلكتروني 4500 ألف عنوان متاحة عبر محرك البحث بالموقع الإلكتروني للمعرض منها 30 بالمائة من الإصدارات حديثة.

وتنوعت المشاركات في معرض مسقط الدولي للكتاب بين الثقافية والفنية والأدبية ومناشط الطفل على قاعات المعرض بالمركز حيث خصصت لها قاعات متكاملة إضافة إلى تخصيص ركن لفعاليات المبادرات المجتمعية الثقافية واعتماد المقاهي الثقافية في عدد من الأجنحة المشاركة ومشاركة الجهات ذات العلاقة بصناعة ونشر الكتاب كتوقيع المؤلفين على إصداراتهم ومشاركة الجهات المعنية بصناعة الكتاب وما يتصل به من إعداد وتجهيز وتغليف وإخراج فني وتوسعة المركز الإعلامي ورفده بقدرات وطاقات إعلامية ليكون نافذة إعلامية للمعرض على العالم.