مسرح العرائس في مناقشة ثرية بمعرض مسقط للكتاب

ضمن الفعاليات الثقافية #لمعرض_مسقط_الدولي_للكتاب أقيمت مساء اليوم بقاعة العوتي برمز عمان للمؤتمرات والمعارض ندوة بعنوان (مسرح العرائس في عمان بين النظرية والتطبيق) قدمتها الكاتبة ختام السيد من مبادرة مرسال ناشرون للمعرفة ، بمشاركة الدكتور محمد بن سيف الحبسي أستاذ المسرح بجامعة السلطان قابوس وادريس بن خميس النبهاني والمذيع هلال الهلالي.

قدم الدكتور محمد الحبسي في ورقته شرحا لتاريخ مسرح العرائس لدى الحضارات والشعوب والدول التاريخية التي عرفت هذا المسرح وكيفية التعامل مع هذا المسرح منذ القدم سواء في الوظيفة الدينية والثقافية والمجتمعية، متطرقا الى أنواع مسرح الدمى والعرائس وطريقة تصنيع الدمى وأهمية هذه الدمى وهذا المسرح التعربوية والتعليمية.

وعرض الدكتور بعض التجارب المسرحية في هذا المجال لبعض دول الخليج كالكويت والإمارات والبحرين إضافة إلى تجارب السلطنة للوقوف على أهم التجارب والرؤى التي يمكن من خلالها تكوين مسرحا للدمى والعرائس يخدم العملية التربوية ويقدم شكلا اخر للمسرح بشكل عام باعتبار ان مسرح الدمى موجها للصغار والكبار.

أما ادريس بن خميس النبهاني نائب رئيس فرقة مسرح للثقافة والفن فتناول في ورقته ارتباط مفهوم العرائس بالموروث الثقافي العماني ثم تطور هذا الارتباط لدخول مسرح العرائس في السلطنة وبداياته والتنوع في الاعمال التي تنفذ على مسرح العرائس سواء على مستوى النشاط المدرسي والفرق المسرحية .. موضحا نعمل لوضح استراتيجية لتطوير هذا الفن من خلال توصيات ربما تتحقق ليتواكب مع المعاصرة خدمة لهذه الثقافة وهذا الفن على مستوى المشهد العماني المعاصر، ويعتبر هذا الفن جزاء مهما يؤطر لفلسفة جديدة تؤسس للثقافة المسرحية وربما تكون قريبة من حميمية الطفل وتلقية لهذا النوع من المسرح حين يتفاعل معه.. مستشهدا على ذلك بالعروض المسرحية التي قدمت خلال معرض الكتاب وتفاعل الجمهور معها الامر الذي يدل علة نجاح هذا الفن .

من جانبها قالت ختام السيد ان الدار تبنت موضوع مسرح العرائس ايمانا منها بأن المسرح ركن أساسي في العلمية التربوية والثقافية والأدبية والفنية ،يظهر مسرح العرائس كنشاط يهتم به الأطفال